جديد الموقع

Loading...

الأربعاء، 7 فبراير 2018

شاهد "سحرة أشرار" يطهون فتاة ألمانية في غلاية !!

انتهى كرنفال شعبي بمدينة أبينجين بولاية بادن فوتينبرج جنوب ألمانيا، بجريمة بشعة؛ حيث ألقى متنكرون في زي سحرة أشرار فتاة في الثامنة عشرة من عمرها في ماء مغلي فأصابوها بحروق شديدة كادت تودي بحياتها.

واعتاد سكان المدينة الصغيرة التي لا يتجاوز عددهم 21 ألفًا، إقامة احتفال شعبي سنوي يُعيد محاكاة مسيرات لما كان يُعرف في الأساطير القديمة بالسحرة الأشرار والساحرات الخطيرات، بحسب تقرير لصحيفة 'بيلد' الألمانية ترجمته 'عاجل'.

وهذا العام، شارك نحو 1700 من السكان في المسيرة؛ حيث انقسوا إلى 85 فرقة صغيرة، ارتدى معظم أعضائها ملابس تقليدية تنكرية بألوان صاخبة، فضلًا عن أقنعة لإخفاء الوجوه؛ لمحاكاة الأسطورة.

وحظي الاحتفال هذا العام بإقبال لافت. ووفق تقديرات محلية، بلغ عدد المتفرجين والمتابعين ممن احتشدوا في الشوارع لمشاهدة طابور عرض 'فرق السحرة' نحو 7 آلاف مواطن، أي ثلث سكان المدينة، غير أن واحدة منهم كانت تعيسة الحظ.

وعادةً ما تنتهي فقرات الكرنفال الترفيهي عند التاسعة. وساعتها يتواصل أعضاء الفرق المتنكرين مباشرةً مع الجمهور، وبعضهم يلتقط الصور التذكارية معهم، فضلًا عن تبادل الضحكات والنكات والأحاديث المرحة.

الفتاة سيئة الحظ لم تكتفِ بالمزاح مع أعضاء إحدى تلك الفرق، بل انضمت إليهم في المسير، قبل أن تختفي عن الأنظار، ثم وُجدت عقب انفضاض الجمع وهي على شفا الموت من جراء إصابتها بحروق شديدة في ساقيها وذراعيها وأجزاء متفرقة من جسدها.

واستلزمت الحالة الحرجة للفتاة نقلها عبر مروحية مخصصة للإسعاف الطائر إلى المستشفى؛ حيث تدخل الأطباء تدخلًا عاجلًا لتنجو من الموت بأعجوبة.

وتشتبه الشرطة في وقوف شخصين خلف الحادثة مباشرةً، فضلًا عن مشاركة آخرين بالصمت والمشاهدة وربما بالتستر على الجريمة التي بدا أن دافعها الأول محاكاة ما كان يجري في الأسطورة من طهي فتاة تقربًا وقربانًا للسحرة.

ووفق ما أمكن التحصل عليه من أقوال الفتاة التي لا تزال ترقد في المستشفى تحت الملاحظة، فإن أحد المتهمين الفارين أحاط من الخلف بذراعيها بغتةً قبل أن يرفعها فوق مِرْجل أو غلاية ممتلئة بماء يغلي، فيما ساعده المتهم الثاني في إغراق ساقيها ثم باقي جسدها فيه.

ونشرت الصحيفة الألمانية رسمًا توضيحيًّا للجريمة الحمقاء، معلقةً أن 'متنكرين في أزياء سحرة أشرار يطبخون فتاة في غلاية'.

كما وجدت الشرطة الغلاية المستخدمة في موقع الحادث؛ حيث تداولت وسائل إعلام ألمانية صورتها على نطاق واسع، في ظل حالة من الصدمة سيطرت على الرأي العام في البلاد.