جديد الموقع

Loading...

الأحد، 24 ديسمبر 2017

تعرفت عليه واتفقا ان يلتقيا وفي يوم المقابله مافعله بها كان بشع وجعله يندم طوال عمره فإحذروا من تعارف الانترنت

ان التعارف عبر شبكات التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين وضرره اكثر من نفعه فكم من مشكله كبيره حدثت بسبب هذه المواقع وما حدث اليوم في قصتنا هو مروع بكل ما تحمل الكلمه من معنى حيث تعارف شاب على فتاه في احدي المواقع وكان هذا الشاب  ليس على مستوى اخلاقي جيد فطلب منها أن تحضر إلى بيته يوم السبت القادم الساعة الخامسة ليتكلم معها في مكان مغلق وفي جو رومانسي و وافقت الشابة، وجاء يوم المقابلة، وهو منتظرها في بيته فإتصل بأصدقاءه وقال لهم "لقد أتيت لكم بصيد جديد، إحضروا

جميعاً" فحضروا أصدقاءه، فأخبرهم بأمر الفتاة، وقبل أن تدق الساعة الخامسة بدقائق، إتصلت أمه به وقالت له إحضر إلى المنزل والدك في حالة صحية خطِرة، فترك أصدقاءه، وقال لهم حينما تأتي الفتاة إفعلوا معها ما يحلوا لكم، سأذهب أنا لأرى أمر والدي وغادر البيت وترك أصدقاءه في بيته في إنتظار الفتاة، ودقت الساعة الخامسة وحضرت الفتاة، وإغتصبوها هؤلاء الذئاب معدومي الضمير ثم تركوا المنزل، وذهبوا وتركوها في حالة إغماء بينما تدور هذه الأحداث كان الشاب مع والده ليتطمأن عليه، فجاءت إليه أمه وقالت له، ألم تأتي بأختك معك؟ قال لها اختي؟ تأتي معي من أين؟ قال لقد أرسناها لك لتحضرك، لأنك لم تكن تستجيب لمكالماتنا لك على الهاتف فخرج الشاب مسرعاً من بيت والده وفَر إلى بيته، فوجد أخته في بيته مُغتصبة مغشيُ عليها فها هو رتب، ونظم، وخادع، والضحية كانت أقرب إنسانة إليه إنها أخته فحقا كما تدين تدان فهذا الشاب استباح الحرمات واوقع في شباكه فتاه ولم يفكر يوما ما ولم يخطر على باله بأن تكون اخته في نفس الموضع فأراد الله ان يعاقبه من جنس عمله بإن جعل الضحيه التي كان يرتب ليوقع بها فريسه بين اصدقائه هي اخته فأي ندم يندم واي حزن يحدث له  فسبحان الله كما تدين تدان